الحاج سعيد أبو معاش
7
فضائل الشيعة
فقال لي أبو سيّار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا ممّن يلي الأعمال يأكل حلالًا غيري إلّامن طيّبوا له ذلك « 1 » . ( 4 ) وفي حديث آخر : الدنيا وما فيها للَّهتبارك وتعالى ولرسوله ولنا ، فمَن غلَبَ على شيء منها فليتّقِ اللَّه ولْيُؤدِّ حقَّ اللَّه تبارك وتعالى ، ولْيُبرَّ إخوانه ، فإن لم يفعل فاللَّه ورسوله ونحن بُرآء منه « 2 » . ( 5 ) التوقيع في جواب مسائل إسحاق بن يعقوب ، وفيه : وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حُجّتي وأنا حجّة اللَّه عليهم « 3 » . وفيه أيضاً : وأمّا المتلبّسون بأموالنا ، فمَن استحلّ شيئاً منها فأكَلَه فإنّما يأكل النيران ، وأمّا الخُمس فقد أُبيح لشيعتنا وجُعِلوا منه في حِلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا ؛ لتطيب ولادتهم ولا تخبث ، وأمّا ندامة قوم شكّوا في دين اللَّه على ما وصلونا به فقد أقلنا مَن استقال ، ولا حاجة لنا إلى صلة الشاكّين « 4 » . . الحديث . ( 6 ) عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إنّ بعض أصحابنا يفترون ويقذفون مَن خالفهم ! فقال لي : الكفُّ عنهم أجمل ، ثمّ قال : واللَّهِ يا أبا حمزة ، إنّ الناس كلّهم أولاد بغايا ما خلا شيعتَنا . قلت له : كيف لي بالمخرج من هذا ؟ فقال لي : يا أبا حمزة ، كتاب اللَّه المُنْزَل يدلّ عليه ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعل
--> ( 1 ) الكافي 1 : 408 / ح 3 . ( 2 ) الكافي 1 : 408 / ح 2 . ( 3 ) كمال الدين 484 / ح 4 ، الفصول العشرة في الغيبة للشيخ المفيد 10 ، الغية للشيخ الطوسي 291 . ( 4 ) الاحتجاج 2 : 283 ، كشف الغمّة 3 : 340 .